الشيخ عزيز الله عطاردي

97

مسند الإمام الصادق ( ع )

الأمر كما تقول وليس كما تقول نجونا ونجوت وإن يكن الأمر كما نقول وهو كما نقول نجونا وهلكت فأقبل عبد الكريم على من معه فقال وجدت في قلبي حزازة فردّوني فردّوه فمات لا رحمه اللّه . 4 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن إسحاق الخفّاف أو عن أبيه عن محمّد بن إسحاق قال إنّ عبد اللّه الدّيصانيّ سأل هشام بن الحكم فقال له ألك ربّ فقال بلى قال أقادر هو قال نعم قادر قاهر قال يقدر أن يدخل الدّنيا كلّها البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدّنيا قال هشام النّظرة فقال له قد أنظرتك حولا ثمّ خرج عنه فركب هشام إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستأذن عليه فأذن له فقال له يا ابن رسول اللّه أتاني عبد اللّه الدّيصانيّ بمسألة ليس المعوّل فيها إلا على اللّه وعليك . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام عمّا ذا سألك فقال قال لي كيت وكيت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا هشام كم حواسّك قال خمس قال أيّها أصغر قال النّاظر قال وكم قدر النّاظر قال مثل العدسة أو أقلّ منها فقال له يا هشام فانظر أمامك وفوقك وأخبرني بما ترى فقال أرى سماء وأرضا ودورا وقصورا وبراري وجبالا وأنهارا . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام إنّ الّذي قدر أن يدخل الّذي تراه العدسة أو أقلّ منها قادر أن يدخل الدّنيا كلّها البيضة لا تصغر الدّنيا ولا تكبر البيضة فأكبّ هشام عليه وقبّل يديه ورأسه ورجليه وقال حسبي يا ابن رسول اللّه وانصرف إلى منزله وغدا عليه الدّيصانيّ فقال له يا هشام إنّي جئتك مسلّما ولم أجئك متقاضيا للجواب . فقال له هشام إن كنت جئت متقاضيا فهاك الجواب فخرج الدّيصانيّ عنه حتّى أتى باب أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستأذن عليه فأذن له فلمّا قعد قال له يا